185 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحريم السحر؛ لما فيه من المفاسد والأضرار والآثام، قال تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ} .
186 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن السخرية بالناس، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ} الآية، وقال: {وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .
187 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تحريم افتراء الكذب على الله؛ لما فيه من الشرور والمفاسد والمضار، قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} ، وقال: {وَيَوْمَ القِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وَجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} .
188 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بقطع يد السارق؛ لما في ذلك من المصالح العظيمة، قال الله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} .
189 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بقتال الطائفة الباغية؛ لما في ذلك من كف الاعتداء وقمع الشرور وللمصالح العظيمة، قال الله تعالى: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَتِي تَبْغِي} الآية.
190 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن قربان الحائض حتى تطهر؛ لما في من المصالح والابتعاد عما يضر، قال تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} .
191 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: تولي الكفار؛ لما فيه من المفاسد