61 -الرد على من أنكر صفة الكلام.
62 -الرد على من أنكر صلة العلم كالجهمية والقدرية.
63 -الرد على من أنكر علو الله على خلقه.
64 -إن أسماءه حسنى.
65 -الرد على من قال إن القرآن كلام محمد أو جبريل أو غيرهما، بل هو كلام الله العلي العظيم.
وكان الفراغ من هذا الكتاب في ليلة الثلاثين من صفر بعد صلاة العشاء سنة 1402.
هذا وأسأل الله الحي القيوم العلي العظيم، القوي العزيز القريب المجيب أن يجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به من قرأه ومن سمعه، وأن يأجر من طبعه وقفًا أو أعان على طبعه أو تسبب لطبعه وتوزيعه على إخوانه المسلمين، آمين.
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
عبدالعزيز بن محمد بن سلمان
غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين