يذهب""
(2) و كذلك روى متى و لوقا في إنجيليهما عن المسيح عليه السلام أنه إنما كان يخرج الشياطين من المصروعين و المجانين لا بقوته الذاتية و لكن بروح الله أو بإصبع الله. و هو تعبير آخر عما ذكره القرآن عن عيسى بأنه إنما كان يفعل معجزاته بإذن الله. ففي إنجيل متى (12/ 24 ـ 28) :
"أما الفريسيون فلما سمعوا قالوا: هذا لا يخرج الشياطين إلا بِبَعْلَزَبُول رئيس الشياطين. فعلم يسوع أفكارهم و قال لهم: كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب. فإن كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته؟ .. و لكن إذا كنتُ أنا بروح الله أخرج الشيطان فقد أقبل عليكم ملكوت الله"
و في إنجيل لوقا: (11/ 20)
"و لكن إن كنت أنا بإصبع الله أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله"
(3) في إنجيل يوحنا (5/ 36) قول عيسى عليه السلام:
"و أما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنا لأن الأعمال التي أعطاني الآب لأعملها، هذه الأعمال بعينها التي أعملها هي تشهد لي بأن الآب قد أرسلني"
قلت: و العبارة في غاية الدلالة و الوضوح و لا تحتاج لتعليق.
كان هذا ما قاله المسيح عن معجزاته، و الآن لنر كيف كان التلاميذ ينظرون إلى معجزات