التوحيدية المدللة بأقوى البراهين المنطقية على بطلان إلهية المسيح و بطلان إلهية الروح القدس، و تفرد الله (الآب) وحده بالإلهية و الربوبية، و قد تعرض هو و أتباعه لاضطهاد شديد و حوكم و سجن عدة مرات و توفي أخيرا و هو سجين بسبب سوء ظروف السجن و سوء المعاملة فيه و قد أثرت أفكاره في الكثيرين من متحرري الفكر في بريطانيا فآمنوا بها و من أشهرهم: السيد ميلتون Milton (1608 ـ 1674) و السيد إسحاق نيوتن Sir Issac Newton (1642 ـ 1727) العالم الفيزيائي الشهير، و أستاذ علم الاجتماع جون لوك John Lock (1632 ـ 1704) ، و كلهم ساهم بدوره في نقد عقائد و تعاليم الكنيسة المعقدة غير المفهومة كالتثليث و التجسد و إلهامية كل ما في الكتاب المقدس و ... الخ بما كتبوه و نشروه من كتب و أبحاث و رسائل قيمة.
5)القسيس البريطاني توماس إيملين Thomas Emlyn (1663 ـ 1741) : و كان من القساوسة البروتستانت المشايخية Presbyterian و نشر كتابا بعنوان:"بحث متواضع حول رواية الكتاب المقدس عن يسوع المسيح"بيَّن فيه بطلان القول بإلهية المسيح و بطلان القول بتساويه مع الآب، فقبض عليه و اتهم بالهرطقة و نفي من بريطانيا لكنه رغم ذلك لم يتوقف عن دعوته للتوحيد التام، و نشر رسائله المدللة بالبراهين القوية من الكتاب المقدس، على نفي إلهية المسيح أو إلهية الروح القدس، و وجوب إفراد الله تعالى وحده بالعبادة و الصلوات، و تعتبر رسائله من أقوى و أحسن ما كتب في هذا الباب و كان عدد القساوسة البريسبيتاريين Presbyterians الذين انضموا إليه و آمنوا بآراء آريوس و غيره من الموحدين في بداية القرن الثامن عشر الميلادي عددا لا يستهان به.
6)القسيس البريطاني ثيوفيلوس ليندسي Theophilos Lindsy (1723 ـ 1808) : و كان منظم أول جماعة مصلين موحدة في إنجلترا، و كان يؤكد أنه ليست الكنائس فقط مكان عبادة الله، بل للإنسان أن يختار أي مكان لأداء الأدعية و الصلوات لله وحده فقط.