الصفحة 9 من 11

من أمن المعلومات من المأثورات:

قال أعرابىٌ: (ربّ منطق صدعَ جمعا، وسكوت شعبَ صدعا) .

وجاء في المثل: (اللسانُ لا يندملُ جرحُه) .

وقال الحسن بن علي: (سترُ ما عاينت أحسنُ من اشاعة ما ظننت) .

وقال عمر رضي الله عنه: (لا تتعرّض لما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحذر صديقك من القوم الا الامين، ولا أمين الا من خشى الله، ولا تصحبِ الفاجرَ فتتعلّم فجورَه، ولا تُطلعهُ على سرك. واستشرِ في أمركَ الذين يخشون الله) .

وقال الامام النّووي: (اعلم أنه ينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام، الا كلامًا تظهر المصلحة فيه. ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة، فالسنة الامساكُ عنه لانه قد ينجرُ الكلام المباح الى حرام أو مكروه، بل هذا كثيرٌ أو غالبٌ في العادة، والسلامة لا يعدلُها شيء) .

أمن الحاسوب

صار الحاسوب (الكمبيوتر) أداةً رئيسية في حفظ المعلومات وتداولها، وهو ما ينفكُ يكسب، يومًا بعد يوم، أهميةً خاصةً في هذا المضمار.

ومع بروز قيمة الحاسب الآلي وانتشاره، برزت الحاجة الى حماية سرية المعلومات التي يتضمنها، خوفًا من أن تمتدّ يدٌ الى مغاليقه فتصل الى تلك المعلومات، ومن هنا ظهر مفهوم (أمن الحاسوب) .

ويُقصد بأمن الحاسوب: جميع الاجراءات التي تُتخذ للحفاظ على المعلومات السرية داخل جهاز الحاسب الآلي، ويشمل ذلك كلّ اجراء في المجالين الفني والوقائي لصيانة المعلومات.

مهددات أمن الحاسوب: منها:

1)الكوارث الطبيعيّة، مثل: الحرائق، والزّلازل، والفيضانات، والصّواعق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت