120]- كتاب أفعل 76، الدرة الفاخرة 2/361 و 364، سوائر الأمثال 311 و 314، جمهرة الأمثال 2/173، مجمع الأمثال 2/167، المستقصى 1/291.
[121] - أمثال أبي عبيد 364، الدرة الفاخرة 2/362، سوائر الأمثال 311، و 313، جمهرة الأمثال 2/172، المستقصى 1/289، نكتة الأمثال 228، اللسان (أخذ) .
[122] - أمثال أبي عبيد 364، كتاب أفعل 76 و فيه «.. شيخ غريب» ، الدرة الفاخرة 2/363، سوائر الأمثال 311 و 313، جمهرة الأمثال 2/167، مجمع الأمثال 2/167، المستقصى 1/291، نكتة الأمثال 227.
جاء في سوائر الأمثال: «.. فلأنّه يتزوّج في غربة و هو ابن سبعين، فيزعم أنّه ابن أربعين سنة» .
[123] - أمثال أبي عبيد 364، كتاب أفعل 76 و فيه «.. من الأخيل» ، الدرة الفاخرة 2/363، سوائر الأمثال 311 و 313، جمهرة الأمثال 2/172، مجمع الأمثال 2/166، المستقصى 1/290، نكتة الأمثال 227.
الأمثال، المتن، ص: 28
مع اللام
[124] - ألذّ من الأمن. لأنّه لا انتفاع لخائف بصحّة و لا شباب و لا مال، و هو ألذّ الموجودات.
[125] - ألزم لك من شعرات قصّك. القصّ: الصّدر. و العرب لا تقصّها و لا تحلقها.
[126] - ألجّ من الخنفساء. لأنّها إذا دفعت مرّة عن الموضع لم تزل تعود إليه. و يقال «ألحّ» بالحاء.
مع الميم
[127] - أمضى من النّصل. يريد نصل السّيف.
[128] - أمنع من عقاب الجوّ. قالها عمرو بن عديّ اللّخميّ لقصير لمّا وعده بقتل الزّباء:
كيف تقدر عليها، و هي أمنع من عقاب الجوّ؟
[129] - أمسخ من لحم الحوار. الحوار: ولد النّاقة حين تضعه، و لحمه مسيخ: أي لا طعم له و لا سمن فيه.
[124] - المستقصى 1/320، تمثال الأمثال 277.
قال الزمخشري: «لأن الصّحّة و الشّباب و الثّروة التي هي أمهات لذات الإنسان معقودة به لا انتفاع لخائف بها» .