107]- لم أجده بهذا اللفظ فيما رجعت إليه في كتب الأمثال، و المذكور فيها: «أعيا من يد في رحم» و هو في أمثال أبي عبيد 371 و فيه: «إنّه لأذلّ من يد ..» ، كتاب أفعل 39، الدرة الفاخرة 1/312، سوائر الأمثال 273، جمهرة الأمثال 2/73، مجمع الأمثال 2/43، المستقصى 1/256، نكتة الأمثال 187، و فيه «أذلّ من يد ..» ، تمثال الأمثال 515.
قال أبو عبيد: «و معناه أن صاحبها يتوقّى أن يصيب بيده شيئا» .
الأمثال، المتن، ص: 25
مع الغين
[108] - أغنى من الأقرع الخصيّ عن المشط. لأنّه لا شعر له يحتاج إلى مشطه.
[109] - أغلم من تيس بني حمّان. تزعم العرب أنّه قفط «1» سبعين عنزا و قد فريت أوداجه «2» .
مع الفاء
[110] - أفسى من ظربان. دويبة تزعم العرب أنّها تأتي في جحر الضّبّ فتفعل ذلك، فلا يطيق الصّبر عليه، فيخرج إليها فتأكله، و تفعل بالهجمة «3» من الإبل و هي باركة فتتفرّق، و تفعل في الثّوب فيبقى فيه ريحه إلى أن يبلى.
[111] - أفحش من فاسية. هي الخنفساء لأنّها إذا دبّت أنتنت.
[108] - كتاب أفعل 84 و فيه: «هو أغنى عن الشّي ء من الأقرع عن المشط» ، الدرة الفاخرة 1/321، سوائر الأمثال 282 و فيهما: «.. أغنى عن الشي ء من الأقرع عن المشط، جمهرة الأمثال 2/84، مجمع الأمثال 2/264، المستقصى 1/264.
قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت في (الدرة الفاخرة 1/322) :
قد كنت أغنى ذي غناء عنكم أغنى الرّجال عن المشاط الأقرع
و عجز البيت سائر مسير المثل، و المشاط مصدر بمعنى أن الأقرع أغنى الناس عن الامتشاط.
[109] - كتاب أفعل 94، الدرة الفاخرة 1/321 و 325، سوائر الأمثال 281 و 285، جمهرة الأمثال 2/88، مجمع الأمثال 2/66، المستقصى 1/262، ثمار القلوب 377.