الصفحة 7 من 8

الأمور محدثاتها . وكل بدعة ضلالة ) (اقتضاء الصراط المستقيم ص266) .

وحديث أبي سعيد في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:( لتتبعنّ سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا

جحر ضب لتبعتموهم . قلنا: يا رسول الله ! اليهود والنصارى ؟! قال: فمَن ؟! )

بدع الشهور:

هناك بدع كثيرة يصعب حصرها في هذه العجالة ولكني أذكر نبذة منها:

1-استقبال الرافضة شهر محرّم بالحزن والهم والخرافات والأباطيل ،

فيصنعون ضريحًا من الخشب مزينًا بالأوراق الملونة يسمونه ضريح الحسين أو

كربلاء . وخلال هذا الشهر تمنع الزينة فتضع النسوة زينتهن ولا يأكل الناس

اللحوم وتشعل النيران ويتواثب الناس عليها والأطفال يطوفون الطرقات يصيحون:

يا حسين ! .. يا حسين ! .

2-بدع صفر: كان بعض الناس يمتنعون فيه عن السفر أو إقامة أي حفل ،

ويظهرون التشاؤم والتطير .

3-ربيع الأول: بدعة المولد ، أي إقامة احتفالات لمولد النبي -صلى الله

عليه وسلم- وكذلك ما يسمونه بليلة الإسراء والمعراج فتقام الولائم وتضاء الشموع

وتصلَّى النوافل .

4-وفي شعبان: ما يسمونه ليلة النصف من ليلة البراءة ؛ حيث يعتقدون

غفران الذنوب وإطالة الأعمار وزيادة الأرزاق .

5-بدع شهر رمضان: اهتمام الناس بالجمعة الأخيرة منه فيصلي مَن كان لا

يصلي بقية أيامه .

والصواب - الذي عليه المحققون من أهل العلم - النهي عن إفراد هذا اليوم

بالصوم ، وعن هذه الصلاة المحدثة ، وعن كل تعظيم لهذا اليوم من صنع الأطعمة وإظهار الزينة ونحو ذلك حتى يكون هذا اليوم بمنزلة غيره من بقية الأيام وحتى لا يكون له مزيَّة أصلًا .

الخلاصة:

خلاصة القول أننا نستفيد من هذه العجالة أمورًا:

* منها أن الإسلام لم يشرع الاحتفال بولادة أو بموت أحد .

* ومنها: أن هذه المناسبات قد تعددت حتى غدا الإسلام احتفالات وأعيادًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت