وسيقضون على مواطن القوة الحقيقية في المجتمعات الإنسانية بصفة عامة والإسلامية بصفة خاصة، واستخدموا الجمعيات النسائية التي يمّولونها، ومؤتمرات المرأة والإسكان ووسائل أخرى كثيرة للوصول إلى غاياتهم وأهدافهم، وبذلك استطاعوا فرض سياسات ووثائق خاصة ألزموا دول العالم بها.
وقد بلغ بهم الأمر إلى أن وصلت أياديهم إلى العبث بمصداقية أحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بالأسرة، من زواج وطلاق وحضانة وميراث وشهادة ومهر وقوامة وتعدد زوجات، فشككوا في صلاحيتها وكثّفوا عمليات الهدم لإبعاد المسلمين والمسلمات عن دينهم وعدالة منهج السماء، وقد ساعد على ذلك مخالفة الكثير من المسلمين تطبيق تعاليم دينهم فيما يخص النساء وقضاياهنّ، حيث عوملت النساء في كثير من المجتمعات التي تنتمي للإسلام وفق عادات وتقاليد قبلية بعيدة عن سماحة الشريعة وعدالتها وتعاليمها الوضّاءة، منتقصة حقوقهنّ الفكرية والاجتماعية.
كان من نتائج هذه المعاملة السيئة للنساء أن هبط مستوى تربية الناشئة وظهرت صور مشوّهة للمسلمين فأساءوا بذلك