فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 316

الخلافة وثقّفه فاتفق أنّه أرسله مرّة إلى أخيه السفّاح وهو خليفة، وأرسل معه هديّة، فلمّا رآه السفّاح أعجبته هيئته وفصاحته وصباحته، فقال له: يا غلام، لمن أنت قال: لأخي أمير المؤمنين، قال: بل أنت لي، واحتبسه عنده. وكتب إلى المنصور يعلمه أنّه قد أخذه وأعتقه. واختصّ بالسفّاح مدّة خلافته، ثم نمت حاله وتزايدت نعم الله عنده حتى قلّده المنصور وزارته. وكان لبيبا بصيرا بالأمور عاقلا فطنا، ذكيّا فاضلا، كريما غزير المروءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت