فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 4389

أو سقط راوٍ ذو أقوالِ ... والأول الأكثر في استعمالِ

أنه قال:"بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"أصلها بين، وأشبعت النون، وأضيفت إليها الميم بينما، وقد يقال: بين بدون ميم"بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالس بين ظهراني الناس"بين ظهراني الناس يعني هم محيطون به"إذ جاءه رجل -هو عتبان بن مالك- فساره -ناجاه بكلام- فلم يدر ما ساره به -لأنه لم يجهر به- حتى جهر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"يعني بقوله: (( أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ ... أليس يصلي؟ ) )لما جهر النبي -عليه الصلاة والسلام- عرف ما ساره به"فإذا هو يستأذنه في قتل رجلٍ من المنافقين"يقول ابن عبد البر والباجي هو: مالك بن الدغشم، يجعلون مثل هذه القضية هي في .. ، لما دعا عتبان بن مالك النبي -عليه الصلاة والسلام- ليصلي له في مكان -في موضع- من بيته، وحصل كلام عن مالك بن الدغشم، لكن ليس في سياق القصة ما يدل على أنها هي تلك القصة، يقول ابن حجر: وليس فيه دليلٌ على ما ادعاه من أن الذي سار هو عتبان، ولم يختلف في شهود مالك بن الدغشم بدرًا، بدري فكيف يقال: إنه من المنافقين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت