" (( إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكين، فقال: انظرا ماذا يقول لعواده؟ ) )"لمن يزوره" (( فإن هو إذا جاؤوه ) )"يعني العواد والزوار" (( حمد الله وأثنى عليه ) )"وفي بعض الأحاديث: (( ماذا قال عبدي؟ قالوا: حمدك واسترجع، فيقال: ابنوا له بيتًا يسمى بيت الحمد ) ).
" (( حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله -عز وجل- وهو أعلم ) )"لأن الذي يعلم السر يعلم من باب أولى ما يقوله لعواده وزواره" (( فيقول: لعبدي علي إن توفيته ) )"قبضت روحه" (( أن أدخله الجنة ) )"وهذا ما يتمناه يدخل الجنة" (( وإن أنا شفيته ) )"يعني وعافيته" (( أن أبدل له لحمًا خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفر عنه سيئاته ) )"لأن هذا اللحم، وهذا الدم قد يكون نبت ونشأ على شيء من السحت المحرم، فإذا أصيب بهذه المصيبة، وكفرت ذلك الذنب تغير لحمه الذي نبت على السحت، تغير دمه.
" (( وأن أكفر عنه سيئاته ) )"هذا ما يفيده الحديث، وهو أيضًا له ما يشهد له من أن الله -جل وعلا- يكفر بهذه الذنوب وهذه المعاصي بهذه المصائب ما يقترفه ويجنيه على نفسه من ذنوب.
ويش قال الشارح على الحديث؟ علقوا عليه؟
طالب:. . . . . . . . .
إيه، هذا وصله ابن عبد البر، لكن ما فيه كلام؟
طالب: قال: وليس بالقوي، وثقه بعضهم وضعفه ابن معين وغيره عن زيد عن عطاء عن أبي. . . . . . . . .
على كل حال الحديث له ما يشهد له من الأحاديث الصحيحة، ومسألة (( إن توفيته أن أدخله الجنة ) )وهذا في حالة ما إذا كان المرض شديدًا يقضي على جميع ما عليه من ذوب.
قال:"وحدثني عن مالك عن يزيد بن خصيفة عن عروة بن الزبير أنه قال: سمعت عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- تقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( لا يصيب المؤمن من مصيبة ) )" (( من مصيبة ) )نكرة في سياق النفي فتعم المصائب كلها صغيرها وكبيرها، صغير هذه المصائب، وكبير هذه المصائب.
(( حتى الشوكة ) )حتى الشوكةِ أو الشوكةُ أو الشوكةَ؟
حتى الشوكةِ حرف جر؛ لأن حتى من حروف الجر.
هاك حروف الجر وهي من إلى ... حتى خلا حاشا عدا في عن على