(( تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين ) )كررها ثلاثًا لمزيد التنفير من تأخير الصلاة إلى آخر وقتها، فضلًا عن أن تؤخر عن وقتها، (( يجلس أحدهم -يعني غير مبالٍ بالصلاة- حتى إذا اصفرت الشمس ) )الآن يمكن بتأخير الصلاة اثنان يؤخران الصلاة معًا، يؤخرون الصلاة معًا، هذا يؤجر وهذا يؤزر، نعم، لماذا؟ مثلًا هم في رحلة وحضرت صلاة العشاء أحدهما يقول: نؤخر العشاء لأنه السنة، والآخر يؤخرها استثقالًا يشبه المنافقين في استثقالها، فهذا مأجور، وهذا مأزور، وكل على نيته، ولذا تجدون الناس يتفاوتون، يتفاوتون في نظراتهم إلى الأمور، يعني مثلًا طلعوا لرحلة، أو باستراحة ليلة الجمعة، قام أحدهم مبكر، لماذا يا فلان؟ الليلة ليلة جمعة، وهم يقولون: اجلس الليلة ليلة جمعة، نعم، الحجة واحدة، لكن المقاصد مختلفة، المقاصد مختلفة، وهما بعد أذان العشاء اثنان كلاهما يريد التأخير، لكن هذا يريد التأخير طلبًا للسنة، وهذا يريد التأخير استثقالًا لها، كما يفعل المنافق في صلاة العصر، نسأل الله العافية.