فهرس الكتاب

الصفحة 7935 من 24229

وهو فتح الصغير.

تُوُفّي سنة عشرين [1] .

وأمّا الكبير، فهو فتح المَوْصِليّ [2] المُتَوَفَّى سنة سبعين ومائة.

رحمهما الله.

319-فُدَيْك بن سليمان [3] .

أبو عيسى القَيْسرانيّ العابد.

روى عن: الأوزاعيّ، ومحمد بن سُوقَة.

وعنه: البخاري في خبر رفع اليدين، وأحمد بن الفُرات، وعَمْرو بن ثور الحذاميّ، وجماعة.

وقال محمد بن يحيى الذُّهَليّ: كان من العُبّاد [4] .

قلت: وقع لنا حديثه بعلوّ.

320-الفضل بن خالد [5] .

[1] تاريخ بغداد 12/ 382، صفة الصفوة 4/ 189، طبقات الأولياء 279.

[2] تقدّمت ترجمته في الجزء الخاص بحوادث ووفيات (161- 170 هـ-) .

[3] انظر عن (فديك بن سليمان) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 136 رقم 613، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 77، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 52، والجرح والتعديل 7/ 89 رقم 507، والثقات لابن حبّان 9/ 13، والأنساب 8/ 107، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 34/ 496، ومعجم البلدان 2/ 109 وفيه (فديك بن إسماعيل) وهو غلط، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1092، وتهذيب التهذيب 8/ 257 رقم 477، وتقريب التهذيب 2/ 107 رقم 7، وخلاصة تذهيب التهذيب 311، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 14- 16 رقم 1201.

وفي اسمه اختلاف، فقيل: فديك بن سليمان، ويقال: فديك بن قيس بن سليمان. ويقال فديك بن أبي سليمان بن قيس، أبو معشر القيسرانيّ، من ولد فديك صاحب النبي صلّى الله عليه وسلّم،(انظر:

تاريخ دمشق 34/ 496).

[4] قال فديك: «قدم علينا رجل من دمشق يزعم أنّ بدمشق رجلا يقول: إن الإيمان قول وعمل يزيد ولا ينقص، فخرجنا من قيسارية نحوا من عشرين رجلا على أرجلنا نمشي حتى دخلنا على الأوزاعي ببيروت فقلنا له: يا أبا عمرو إن بدمشق [رجلا] يزعم أن الإيمان قول وعمل يزيد ولا ينقص. فقال لنا أبو عمرو: من زعم أن الإيمان قول وعمل يزيد ولا ينقص فاحذره فإنه مبتدع.

وقال الأوزاعي: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص» . (تاريخ دمشق 34/ 496) .

[5] انظر عن (الفضل بن خالد) في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت