*قال - والصبر ضياء - الصبر أقسامه ثلاثة: صبر على طاعة الله , وصبر على معصية الله , وصبر على أقدار الله .
*وقال -"ضياء - نورًا مع حرارة كما قال تعالى -هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا-]يونس5]."
والشمس فيها النور والحرارة , والصبر كذلك لأنه شاق على النفس فهو يعاني كما يعاني الإنسان من الحرارة ومن الحار .
*وقال أيضا - والقران حجة لك أو عليك - والقران حجة لك , أي عند الله عزوجل أو حجة عليك ...
فإن عملت به كان حجة لك , وإن أعرضت عنه كان حجة عليك , ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم أن كل الناس يغدون أي يذهبون الصباح إلي أعمالهم .
*وقال - فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها - كل الناس يغدون ويكدحون ويتعبون أنفسهم , فمنهم من يعتق نفسه ومنم من يوبقها أي يهلكها بحسب عمله فإن عمل بطاعة الله واستقام على شريعته فقد اعتق نفسه أي حررها من رق الشيطان
*ففي الحديث فوائد:
1-الحث على الطهور وبيان منزلته من الدين , وأنه شطر الإيمان .
2-الحث على حمد الله وتسبيحه , وأن ذلك يملأ الميزان وأن الجمع بين التسبيح والحمد يملأ ما بين السماء والأرض .
3-الحث على الصلاة , وأنها نور يتفرع على هذه الفائدة أنها تفتح للإنسان باب العلم والفقه .
4-الحث على الصدقة , وبيان أنها برهان ودليل عل صدق إيمان صاحبها .
5-الحث على الصبر وأنه ضياء وأنه يحصل منه مشقة على الإنسان كما تحصل المشقة بالحرارة .
6-أن القران حجة للإنسان أو عليه , وليس هناك واسطة بحيث لا يكون حجة للإنسان أو حجة عليه , بل إما كذا وإما كذا , فنسأل الله أن يجعله حجة لنا نافعًا لنا .
*ومن فوائد الحديث: أن كل الناس لا بد أن يعملوا لقوله - كل الناس يغدو- وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال - أصدق الأسماء حارث وهمام - لأن كل إنسان حارث وهمام .