{ في مجيئه و عَوْدِ الإسلام به عزيزا }
28\58- قال أبو نعيم:عن حديفة - رضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(( ويح هذه الأمة من ملوك جبابرة, كيف يقتلون ويخيفون المطيعين, إلا من أظهر طاعتهم, فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه ويقومهم بقلبه, فإذا أراد الله أن يعيد الإسلام عزيزا, قصم كل جبار عنيد, وهو القادر على ما يشاء, أن يصلح أمة بعد فسادها, يا حديفة لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد, لطول الله ذلك اليوم, حتى يملك رجل من أهل بيتي, تجري الملاحم على يديه, ويظهر الإسلام, لا يخلف وعده وهو سريع الحساب ) )
{ في تنعم الأمة في زمن المهدي }
29\...- قال أبو نعيم: ... .عن أبى سعيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(( تتنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم يتنعموا مثلها قط, يرسل الله السماء عليهم مدرارا , ولا تدع الأرض شيئا من نباتها إلا أخرجته ) ) [1]
{ في ذكر المهدي وهو سيد من سادات الجنة }
(1) - لم يذكره السيوطي في (( عرفه ) )له شاهد أخرجه ابن أبى شيبة في (( مصنفه ) ) (37653) حدثني مجاهد قال حدثني فلان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( أن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية, فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض, فأتى الناس المهدي فزفوه, كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها, وهو يملأ الأرض قسطا وعدلا, وتخرج الأرض نباتها, و تمطر السماء مطرها, وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط ) )