لتملان الأرض ظلما وعدوانا , ثم ليخرجن رجل من أهل بيتي , حتى يملاها قسطا وعدلا , كما ملئت ظلما وعدوانا )) [1]
(1) - الإسناد من (( حلية الأولياء ) )لأبى نعيم (بغية 2695) وعزاه السيوطي في (( عرفه ) )لللحارث بن أبى أسامة, وللحديث شاهد من حديث قرة بن إياس المزني - رضي الله عنه - أخرجه البزار (3325 كشف) والحارث بن أبى أسامة (789) و الطبراني (19\32\ 68) ولفظه: (( لتملأن الأرض جورا و ظلما, فإذا ملئت جورا وظلما بعث الله رجلا مني, اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي, فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما, فلا تمنع السماء شيئا من قطرها, ولا الأرض شيئا من نباتها, يمكث سبعا أو ثمانيا, فإن أكثر فتسعا يعني سنين ) ),قال الهيثمي في (( المجمع ) ) (7\314\12396) : رواه البزار و الطبراني في (( الكبير ) )و (( الأوسط ) )من طريق داود بن المحبر بن قحذم عن أبيه, وكلاهما ضعيف .اهـ قال الحافظ في (( مختصر زوائد البزار ) ) (1651) : بل داود كذاب .اهـ قال الألباني رحمه الله: هو كما قال ولكن ألا يصدق فيه قوله - صلى الله عليه وسلم - في قصة شيطان أبى هريرة: (صدقك وهو كذوب) فإن هذا الحديث ثابت عنه من طرق كثيرة عن جمع من الصحابة,منها طريق أبى الصديق عن أبى سعيد الخدري غاية ما في الأمر أن يكون داود بن المحبر كذب خطا أو عمدا في إسناد الحديث إلى والد معاوية بن قرة فان المحفوظ من رواية معاوية بن قرة عن أبى الصديق الناجي عن أبى سعيد الخدري به هكذا أخرجه الحاكم (4\465) ..اهـ بتصرف وقال أيضا:صحيح, (( صحيح الجامع ) ) (5073) و (( الصحيحة ) ) (1529) , وقال الشيخ احمد الغماري في (( إبراز الوهم المكنون ) ) (129) : هذا الحديث لم ينفرد به بل ورد من عدة طرق, تقدم ذكرها فهو وإن كان ضعيفا فحديثه ثابت من جهة أخرى,وذلك دليل على أن ضعفه لم يتطرق إلى هذا الحديث لموافقته للثقات فيما رواه, وكذلك القول في أبيه, وليست كل أحاديث الضعيف كلها ضعيفة, ولا الكذاب كلها موضوعة, بل قد يحدثان بالصحيح والحسن المعروفين من غير طريقهما .اهـ