الصفحة 16 من 16

3 -الرزق عند الله كثير

4 -لو كنت في بغداد

5 -وداخل مصر في قاعة

6 -يا ساكنين القصور

7 -يا قنبز قوم إفطر

وهكذا (47)

5 -من خصائص الشعر الشعبي:

أنه ابن بيئته، فالريفي منه حافل بالمصطلحات الزراعية والرعي والبيئة الجغرافية كما يبدو ذلك واضحًا جدًا في الشعر الريفي وغنائه في العراق، والبدوي منه يبدو أهيب وأرزن وإن امتلأ أيضًا بأوصاف الغزلان والرمال والجمال والغارات والانتصارات وما إلى ذلك، وذلك واضح تمامًا في الشعر النبطي والبدوي العراقي، أما الشعر الحضري فإنه يحفل بالعواطف والطباع والتحليل النفسي وما إلى ذلك.

والأمثلة على هذا كثيرة إلى حد لا تحتاج معه إلى استشهاد، ويكفي الإنسان أن يفتح الراديو على بوذية أو أغنية بدوية أو أغنية عاطفية لتبديد ما قد يعرض له من شك في هذه الدعوى.

وهذا بعض من كل، فيما يتصل بالشعر.

أما، ما يتعلق بالنثر، الذي يعم بالمثل والقصة والخطبة ومحاضر جلسات المصالحة والاتفاق على الديات والخطبة والزواج والطهور، فأهم الخصائص، كما هو معروف، البساطة والسذاجة ومحاولة التطاول إلى النحو والبلاغة التقليدية انقيادا إلى قيمتها واستسلامًا لهما بعكس الموقف فيما يتصل بالأشعار الخاصة بالفكر الشعبي. لكن القصة تسمو على هذه المظاهر بأنها، بجمعها لكثير من المبالغات والمعجزات بل المستحيلات والسحر والخير والشر، إنما تغرب عن آلام وآمال، وترسم لكل صورة حدها الأقصى لتحببها إلى النفس إذا كانت خيرًا - وتبغضها لها - إذا كانت شرًا.

أما تحقيق المستحيل فيعكس الآمال في أن يكون لكل مشكلة فرجًا وأن لا معنى لليأس مع الحياة ولا معنى للحياة مع اليأس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت