الصفحة 59 من 165

ص:68

والاحتواء على محاسن الأَخْلاَق كلها واستحقاق الفضائل بأسرها فليقتد بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليستعمل أخلاقه وسيره ما أمكنه أعاننا الله على الإتساء به بمنّه آمين.

غاظني أهل الجهل مرتين من عمري:

أحدهما: بكلامهم فيما لا يحسنونه أيام جهلي.

والثاني: بسكوتهم عن الكلام بحضرتي فهم أبدًا ساكتون عما ينفعهم ناطقون فيما يضرهم.

وسرني أهل الْعِلْم مرتين من عمري:

أحدهما: بتعليمي أيام جهلي

والثاني: بمذاكرتي أيام عملي.

من فضل الْعِلْم والزهد في الدنيا أنهما لا يؤتيهما الله عز وجل إلا أهلهما ومستحقهما ومن نقص علو أحوال الدنيا من المال والصوت أن أكثر ما يقعان في غير أهلهما وفيمن لا يستحقهما.

من طلب الفضائل لم يساير إلا أهلها ولم يرافق في تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت