(597) أخبرنا الشريف أبو الفضل ابن بكران، قال: أخبرنا الحسين ابن الحسن المخزومي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبدالله، قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن ربيعة بن يزيد، عن مسلم بن قرظة، عن عوف بن مالك، قال، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"خياركم وخيار أيمانكم: الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم". قالوا: يارسول الله، ألا ننابذهم؟ قال:"لا، ما صلوا لكم الخمس. ألا ومن كان عليه والٍ، فرآه ياتي شيئًا من معاصي الله، فلينكر ما أتى من ذلك، ولا تنزعوا يدًا من طاعة".
(601) أخبرنا أبو بكر الصولي، قال: أخبرنا أبو عبدالله المخزومي، قال: أخبرنا أبو بكر الصولي، قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، قال: خرجنا بجارية للرشيد اشتريناها له، لنشيعها، فمررنا بخيام الاعراب، فإذا رجل قبيح الوجه يضرب امرأته، وهي أحسن الناس وجها. قال: فأومأنا إليه نمنعه، فقالت: دعوه، فإنه أسدى إلى الله يدا، وأذنبت ذنبا؛ فصيرني ثوابه، وصيره عقابي.
(609) أخبرنا الشريف أبوجعفر ابن أبي موسى، قال: أخبرنا أبو الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا عبدالله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا أبو ذر القاسم بن داود الكاتب، قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي العوام، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الاوزاعي، قال: قال وهب بن منبه: مكتوب في التوراة: لا يموت الزاني حتى يفتقر، ولا المولف حتى يعمى.