وكذا وقع مصرحا بنسبته في كتاب الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد ولابن أبي داود وغيرهما .
[ فتح الباري:1/169-170 ]
24)وروى أبو مالك النخعي عبد الملك بن حسين عن زياد بن علاقه عن عمارة بن رويبة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي حين صرفت القبلة فدار النبي صلى الله عليه وسلم ودرنا معه في ركعتين .
خرجه ابن أبي داود .
وأبو مالك ضعيف جدًا .
والصواب: رواية قيس بن الربيع عن زياد بن علاقة عن عمارة بن أوس وقد سبق لفظه .
[ فتح الباري:1/172 ]
25)وروى عثمان بن سعد قال: ثنا أنس بن مالك قال: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس وهو يصلي الظهر وانصرف بوجهه إلى القبلة .
خرجه البزار وغيره وعثمان هذا تُكلم فيه .
وخرج الطبراني من رواية عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس قال: صُرف النبي صلى الله عليه وسلم عن القبلة وهم في الصلاة فانحرفوا في ركوعهم .
وعمارة ليس بالقوي.
وخالفه حماد بن سلمة فروى عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت: (( قد نرى تقلب وجهك في السماء ) ) [ البقرة: 144 ] فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر فنادى: ألا إن القبلة قد حُولت فمالوا كما هم نحو القبلة .
خرجه مسلم وهذا هو الصحيح .
[ فتح الباري:1/172-173 ]
باب
خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر
26)عن إبراهيم التيمي أنه قال: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبًا .
وهذا معروف عنه وخرجه جعفر الفريابي بإسناد صحيح عنه ولفظه: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون كذابًا .
[ فتح الباري:1/177 ]
27)والأثر الذي ذكره البخاري عن ابن أبي مليكة هو معروف عنه من رواية الصلت بن دينار عنه .
وفي الصلت ضعف .
[ فتح الباري:1/179 ]