الصفحة 7 من 480

وكذا وقع مصرحا بنسبته في كتاب الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد ولابن أبي داود وغيرهما .

[ فتح الباري:1/169-170 ]

24)وروى أبو مالك النخعي عبد الملك بن حسين عن زياد بن علاقه عن عمارة بن رويبة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي حين صرفت القبلة فدار النبي صلى الله عليه وسلم ودرنا معه في ركعتين .

خرجه ابن أبي داود .

وأبو مالك ضعيف جدًا .

والصواب: رواية قيس بن الربيع عن زياد بن علاقة عن عمارة بن أوس وقد سبق لفظه .

[ فتح الباري:1/172 ]

25)وروى عثمان بن سعد قال: ثنا أنس بن مالك قال: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس وهو يصلي الظهر وانصرف بوجهه إلى القبلة .

خرجه البزار وغيره وعثمان هذا تُكلم فيه .

وخرج الطبراني من رواية عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس قال: صُرف النبي صلى الله عليه وسلم عن القبلة وهم في الصلاة فانحرفوا في ركوعهم .

وعمارة ليس بالقوي.

وخالفه حماد بن سلمة فروى عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت: (( قد نرى تقلب وجهك في السماء ) ) [ البقرة: 144 ] فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر فنادى: ألا إن القبلة قد حُولت فمالوا كما هم نحو القبلة .

خرجه مسلم وهذا هو الصحيح .

[ فتح الباري:1/172-173 ]

باب

خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر

26)عن إبراهيم التيمي أنه قال: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبًا .

وهذا معروف عنه وخرجه جعفر الفريابي بإسناد صحيح عنه ولفظه: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون كذابًا .

[ فتح الباري:1/177 ]

27)والأثر الذي ذكره البخاري عن ابن أبي مليكة هو معروف عنه من رواية الصلت بن دينار عنه .

وفي الصلت ضعف .

[ فتح الباري:1/179 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت