الصفحة 14 من 480

44)وهذا الحديث خرجه أبو داود من رواية ابن أبي ذئب عن شعبة وهو مولى ابن عباس أن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة يفرغ بيده اليمنى على يد اليسرى سبع مرات ثم يغسل فرجه فنسي مرةً كم أفرغ فسألني كم أفرغت ؟ قلت: لا أدري فقال: لا أم لك وما يمنعك أن تدري ؟ ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض على جلده الماء ويقول هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر .

وشعبة مولى ابن عباس قال مالك: ليس بثقة ، وقال مرة: لا يشبه القراء ، وقال أحمد ويحيى: لا بأس به ، وقال يحيى مرة: لا يكتب حديثه ، وقال النسائي والجوزجاني: ليس بالقوي في الحديث ، وقال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا جدًا فأحكم له بالضعف وأرجو أنه لا بأس به .

[ فتح الباري:1/267 ]

باب

المضمضة والاستنشاق في الجنابة

45)وروى وكيع عن أبي حنيفة عن عثمان بن راشد عن عائشة بنت عجرد قالت: سألت ابن عباس عن الجنب يغتسل فينسى المضمضة والاستنشاق حتى يصلي ؟ قال: يتمضمض ويستنشق ويعيد الصلاة .

وخرجه الدارقطني من طريق سفيان عن عثمان عن عائشة عن ابن عباس قال: يعيد في الجنابة ولا يعيد في الوضوء .

وعائشة بنت عجرد قيل: إنها غير معروفة .

[ فتح الباري:1/272 ]

باب

مسح اليد بالتراب ليكون أنقى

46)وقد روي نحو ذلك في الاستنجاء قبل الوضوء في غير غسل الجنابة أيضًا وأن النبي صلى الله عليه وسلم استنجى بالماء ثم دلك يده بالأرض .

وقد خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث إبراهيم بن جرير البجلي عن أبي زرعة عن أبي هريرة .

وخرجه ابن ماجه أيضًا والنسائي من حديث إبراهيم بن جرير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال النسائي: هو أشبه بالصواب .

وإبراهيم بن جرير لم يسمع من أبيه شيئًا قاله ابن معين وغيره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت