[الشريط الأول]
1 -حديث (كل أمرٍ ذي بال لا يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع) وهذا الخبر ضعيف بالاتفاق وقد رواه الخطيب في الجامع والسُبكي في طبقات الشافعية وفي إسناده ابن الجَنَدي وهو ضعيف الحديث، وفي الخبر اضطراب أيضًا. والمحفوظ في هذا الخبر حديث: (كل أمرٍ ذي بال لا يبدأ بالحمد) . على إرساله وهو المحفوظ، أما الأول فهو منكرٌ جدا ولا يصح.
3 -حديث عاصم ابن كُلَيب عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (كُل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليدِ الجَذْمًاء) رواه أبو عيسى الترمذي وأبو داودٍ وفي صحته اختلاف.
4 -حديث أبي إسحاق السَبيعي عن أبي الأحوص عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا خطبة الحاجة كما يعلمنا السورة من القرآن(( إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله ) )وفي رواية (( وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ) )رواه أهل السنن وغيرهم وإسناده صحيح.
[الشريط الثاني]
5 -جاء في مسند الإمام أحمد رحمه الله من طريق شيبان النحوي عن أشعث ابن أبي الشعثاء عن رجل من بني مالك قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسوق ذي المجاز يتخللها ويقول: (يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا) وإذا رجل يتبعه ويقول يا أيها الناس: لا تسمعوا لهذا الصابئ وهو أبو لهب هذا الرجل.
[الشريط الثالث]
6 -الأثر المشهور في قصة إلقاء إبراهيم في النار (( أن جبريل أعترض له في الهواء فقال: ألك حاجة قال: أما إليك فلا ) )هذا الأثر لا أصل له والصوفية يحتجون به على ترك الأسباب مع أنه يمكن أن يحتج به على تعلق إبراهيم بالله ولكن لا أصل له.
7 -المروي عن ابن عباس (( كفر دون كفر ) )هذا لا يصح عنه رواه الحاكم في المستدرك من طريق هشام بن حُجير عن طاووس عن ابن عباس. وهشام ابن حجير ضعيف ضَّعفه ابن أحمد ويحيى ... وطوائف، وقد خُولف في الإسناد فرواه عبد الله بن طاووس عن أبيه في غير ما رواه هشام. وعبد الله بن طاووس أوثق من هشام فرواية هشام منكرة لا يحتج بها.
[الشريط الرابع]