عن عائشةَ رضي الله عنها أن النبي ( بعثَ رجلًا على سريةٍ وكان يقرأ لأصحابِه في صلاتِه ، فيختمُ بـ ? ? ، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي ( فقال:"سلُوه لأيِّ شيءٍ يصنعُ ذلك". فسألوه ، فقال: لأنها صفةُ الرحمنِ ، وأنا أحبُّ أن أقرأَ بها . فقال النبي (:"أخبِروه أن الله تعالى يحبه".
* سمع النبيَّ ( رجلًا يقرأُ بها فقال: وَجَبَتْ له الجنةُ:
عن أبي هريرةَ ( قال: أقبلتُ مع رسولِ الله ( فسمعَ رجلًا يقرأ ? ? ? ? ? ? ? فقال رسولُ الله (:"وجبتْ". فسألته: ماذا يا رسول الله ؟ فقال:"الجنة". فقال أبو هريرة: فأردتُ أن أذهبَ إليه فأبشرَه ، ثم فرقتُ أن يفوتَني الغداءُ مع رسولِ الله ( فآثرتُ الغداءَ مع رسول الله ( ثم ذهبتُ إلى الرجلِ فوجدتُه قد ذَهَبَ .
* سمعَ النبي ( رجلًا يقرأ بها في الركعةِ الثانيةِ من ركعتي الفجرِِ ، فقال: هذا عبدٌ آمنَ بربه:
عن جابرٍ ( أن رجلًا قامَ فركع ركعتي الفجر ... وقرأ في الآخرة ? ? ? حتى انقضت السورة فقال النبي (:"هذا عبدٌ آمن بربه".
* سمع النبيُّ رجلًا يقرؤها فقال: أما هذا فقد غُفِرَ له:
عن رجلٍ من أصحابِ النبي ( ... قال: كنتُ أسيرُ مع النبي ( فسمعَ آخرَ يقرأ ? ? ? ، حتى ختمَها فقال:"أما هذا فقد غُفِرَ له".
* كان أحدُ الصحابةِ يقرؤها قائمًا وقاعدًا وراكبًا وماشيًا ، فلما توفي نزل جبريلُ في سبعين ألفًا من الملائكة ، ووضع جناحَه على الجبالِ فتواضَعَتْ ، فصلى عليه النبي ( وهو بتبوك ومعه الملائكة عليهم السلام: