* لدغتْ النبيَّ ( عقربٌ فرقَى نفسَه بهن:
فعن عليٍّ ( قال: بينا رسولُ الله ( ذاتَ ليلة يصلي ، فوضعَ يدَه على الأرضِ ، فلدغتْه عقربٌ فتناولها رسولُ الله ( بنعلهِ فقتَلَها ، فلما انصرفَ قال:"لعنَ الله العقربَ ؛ لا تَدَعُ مصلِّيًا ولا غيرَه ، أو نبيًا ولا غيرَه"، ثم دعا بملحٍ وماءٍ فجعله في إناءٍ ثم جعلَ يصبُّه على إصبعهِ حيثُ لدَغَتْه ويمسحُها ويقرأ ? ? ? ، ويعوذها بالمعوذتين .
* كان رسولُ الله ( يرقي نفسَه بهن قبلَ نومِه ، ويرقي نفسَه وأهلَه في المرضِ بهن:
عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: كان رسولُ الله ( إذا أوى إلى فراشِه كلَّ ليلة جمع كفَّيه فقرأ ? ? ? و ? ? ? ? و ? ? ? ? ?، ثم نفثَ فيهما ، يقرأ المعوذاتِ ثم يمسحُ بهما ما استطاعَ من جسده ، يبدأ بهما على رأسِه ووجهِه وما أقبلَ من جسده ، يفعلُ ذلك ثلاثَ مراتٍ . وإذا مرِضَ أحدٌ من أهلِه نفثَ عليه بالمعوذاتِ . وكان إذا اشتكى يقرأُ على نفسهِ بالمعوذاتِ وينفث ويمسحُ عنه بيده . فلما مرِضَ مرضَه الذي ماتَ فيه كان رسولُ الله ( ينفثُ على نفسِه ، فلما اشتدَّ وجعُه جعلتُ أنفثُ عليه بالمعوذاتِ التي كان ينفثُ وأمسحُه بيدِ نفسِه . وفي رواية: بيمينِه ، رجاءَ بركتِها لأنها كانتْ أعظمُ بركةً من يدي .
* هي نسبة الله ( .
فعن أبيِّ بنِ كعب ( أن المشركين قالوا: يا محمد ، انسب لنا ربَّكَ . فأنزلَ الله ( ? ? ? .
* قرأ بها النبي ( في الركعة الثانية من ركعتي الطواف:
عن جابر أن رسول الله ( طافَ ... قرأ فيهما ? ? ? ? و ? ? ? .