الصفحة 34 من 53

عن معقِلِ بنِ يسارٍ ( قال: قال رسولُ الله (:"البقرةُ سنامُ القرآنِ ، واستُخْرِجَتْ ? ? ? ? ? من تحتِ العرشِ ، و( يس ) قلبُ القرآنِ ، لا يقرؤُها رجلٌ يريدُ الله تباركَ وتعالى والدارَ الآخرةَ إلا غُفرَ له ، اقرءوها على موتاكم . يعني ( يس ) ."

* قرأها رسولُ الله ( على المشركينَ وهمْ على بابِه يريدونَ البطشَ به فعصَمه الله منهم ومضى سالمًا:

عن محمدِ بنِ كعبٍ القُرَظي: لما اجْتَمعوا له وفيهم أبو جهلِ بنُ هشامٍ ، فقال وهُم على بابِه: إن محمدًا يزعُم أنكم إن تابعتُموه على أمرِه كنتُم ملوكَ العربِ والعَجَمِ ، ثم بُعِثْتُم من بعدِ موتِكم ، فجُعِلَتْ لكم جنانٌ كجنانِ الأردن ، وإن لم تفعَلوا كان له فيكُم ذِبْحٌ ، ثم بُعثتم من بعد موتِكم ثم جُعِلَتْ لكم نارٌ تُحرَقونَ فيها . قال: وخرجَ عليهم رسولُ الله ( فأخذَ حفنةً من ترابٍٍ ثم قال:"أنا أقولُ ذلكَ ، أنتَ أحدُهم"، وأخذَ الله تعالى على أبصارِهم عنه فلا يَرَوْنَه ، فجعلَ ينثرُ ذلكَ الترابَ على رؤوسهم وهو يتلو هؤلاءِ الآياتِ من( يس ) : ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ، إلى قوله: ? ? ? ? ? حتى فرغَ رسولُ الله ( من هؤلاءِ الآياتِ ، ولم يبقَ منهم رجلٌ إلا وقد وَضَعَ على رأسه ترابًا ، ثم انصرفَ إلى حيثُ أرادَ أن يذهَبَ ... الحديث

في فضل سورة الصافات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت