الصفحة 31 من 53

عن أمِّ المؤمنينَ عائشةَ رضي الله عنها قالت: كان النبيُّ يصومُ حتى نقولَ: ما يريدُ أن يفطرَ ، ويفطرُ حتى نقولَ ما يريدُ أن يصومَ ، وكان لا ينامُ على فراشه حتى يقرأَ كلَّ ليلةٍ ببني إسرائيلَ والزمرِ .

فضل سورةِ الكهف

* فيها إجمالًا:

* من المئين التي أوتيها النبي ( مكانَ الزبورِ . وتقدمَ الحديثُ .

* تَنَزَّلَتْ السكينةُ لقراءتها:

عن البراءِ بنِ عازبٍ ( قال: بينما رجلٌ يقرأ سورةَ الكهفِ ليلةً في الدارِ ، إذ رأى دابةً تركضُ ، أو قال: فرسَه تركُضُ ، فنظرَ فإذا مثلُ الضبابةِ أو قال: مثلُ الغمامةِ قد غَشِيَتْه ، فذكرَ ذلك لرسولِ الله ( فقال:"اقرأ فلان تلكَ السكينةُ نزلتْ للقرآنِ ، أو تنزلت على القرآنِ".

* من قرأها كما أُنزِلَتْ عُصِمَ من الدجالِ ، ومن قرأها يومَ الجمعةِ كان له نورٌ يومَ القيامةِ ما بينَه وبينَ مكةَ:

عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أن رسول الله ( قال:"من قرأَ سورةَ الكهفِ كما أُنزلَتْ ثم أدركَ الدَّجالَ ،لم يسلَّطْ عليه ، ومن قرأ سورةَ الكهفِ يومَ الجمعةِ كان له نورًا يومَ القيامة من حيثُ قرأها ، ما بينَه وبينَ مكةَ . وفي لفظ: ما بينه وبين البيتِ العتيقِ . ومن توضأ ثم قال: سبحانكَ اللهم وبحمدِكَ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرك وأتوبُ إليك ، كُتِبَ في رق ، ثم طُبِعَ بطابعٍ فلم يُكسَرْ إلى يومِ القيامة".

* من قرأها يومَ الجمعةِ سَطَعَ له نورٌ من تحتِ قدمِه إلى عنانِ السماءِ يضيءُ له إلى يومِ القيامةِ وغُفِرَ له ما بين الجمعتينِ:

عن ابنِ عمرَ ( قال: قالَ رسولُ الله (:"من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ سُطِعَ له نورٌ من تحتِ قَدَمِه إلى عنانِ السماءِ ، يضيءُ له يومَ القيامةِ ، وغُفِرَ له ما بين الجمعتين".

* من حَفِظَ عشرَ آياتٍ من أوَّلها عُصِمَ من فتنةِ الدَّجّالِ ، وذلكَ بتلاوتِها عليهِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت