عن ابن مسعودٍ ( قال: لما أُسرِيَ برسولِ الله ( انتهى إلى سِدرةِ المنتهى ، وهي في السماءِ السادسةِ ، إليها ينتهي ما يُعرَجُ به من الأرض ، فيُقبَضُ منها ، وإليها ينتهي ما يَهبِطُ من فوقِها ، فيُقبض منها ، قال: ? ? ? ? ? ، قال: فَراشٌ من ذَهَبٍ . قال: فأعطِيَ رسولُ الله ( ثلاثًا ؛ أعطيَ الصلواتِ الخمسَ ، و أعطيَ خواتيمَ سورةِ البقرةِ ، وغُفِرَ لمن ماتَ لا يشركُ بالله من أمتهِ شيئًا المقحِمات .
* أرسَلَ اللهُ ملَكا لم ينزِلْ إلى الأرضِ قط ، فنزل من بابٍ من السماء لم يُفتحْ قط ، فأتى النبي ( فبشَّره بأنها نورٌ لم يؤتَه نبيٌّ قبله وأنه لن يقرأَ بحرف منها إلا أعطيه:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بينما جبريلُ قاعدٌ عند النبي ( ... الحديثَ المتقدمَ في فضلِ الفاتحةِ
* أنزلت من كنزٍ تحتَ العرشِ ، لم يُعطَ أحدٌ منه قبلَ النبي ( ولا يُعطى أحدٌ منه بعدَه ، وهو مما فُضّلنا به:
عن حذيفةَ ( قال: قال رسولُ الله (:"فُضِّلْنا على الناسِ بثلاثٍ ؛ جُعلَتْ الأرضُ كلُّها لنا مسجدًا ، وجعلت تربتُها لنا طَهورًا ، وجُعلت صفوفُنا كصفوفِ الملائكةِ ، وأوتيتُ هؤلاءِ الآياتِ آخرَ سورةِ البقرةِ من كنزٍ تحتَ العرشِ ، لم يُعْطَ أحدٌ منه قبلي ولا يعطى منه أحدٌ بعدي".
* أُنزِلَتا من كتابٍ كتبه الله قبلَ أن يخلقَ السماواتِ والأرضَ بألفي عامٍ ولا تُقرءآن في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيقربها شيطانٌ:
عن النعمانِ بنِ بشيرٍ ( قال: قال رسولُ الله (:"إن الله تبارك وتعالى كتبَ كتابًا قبلَ أن يخلقَ السمواتِ والأرضَ بألفيْ عامٍ ، فأنزلَ منه آيتينِ خَتَمَ بهما سورةَ البقرةِ ، فلا تُقرآنِ في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيقربها شيطانٌ".
* كانتا فَرَجًا للمسلمينَ واستجابَ الله لهم فيهما: