ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 10 ) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن شعبة بن الحجاج من وجهين:
الأول: يرويه مسكين بن بكير ، عن شعبة ، عن أبي رجاء ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يرويه سفيان بن عيينة ، وأبو أسامة: حماد بن أسامة ، وعلي بن الجعد ، ومحمد بن جعفر أربعتهم ، عن شعبة ، عن أبي رجاء ، عن الحسن ،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، مرسلًا.
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني هو الراجح ، وذلك أن رواة الوجه الثاني يفضلون من حيث العدد ، والصفة ، فيرويه أربعة من كبار الثقات ، والمخالف لهم في الوجه الأول واحد ، ومرتبته أقل من أحدهم كيف بهم ، وهم جماعة .
سُئل أبو حاتم: عن رواية مسكين بن بكير ، فقال:"هذا خطأ إنما هو أبو رجاء قال: سألت الحسن عن النشرة فقال: ذكروا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فهذا من كلام الحسن وقيله" (1) .
(( الحكم على الحديث ) )
سأدرس إسناد الحديث من الوجه المرجح بإسناد أبي بكر بن أبي شيبة رحمه الله من طريق ابن عيينة ، قال: حدثنا ابن عيينة ، عن شعبة ، عن أبي رجاء قال:"سألت الحسن عن النشرة"فذكر لي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"هي من عمل الشيطان".
1-سفيان بن عيينة .
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 4 ) .
2-شعبة بن الحجاج العتكي.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 4 ) .
3-محمد بن سيف الأزدي الحداني (2) أبو رجاء البصري [مد س ] .
روى عن الحسن البصري ، وعبد الله بن بريدة وعكرمة مولى بن عباس .
روى عنه: إسماعيل بن علية ، وحماد بن زيد وشعبة بن الحجاج .
(1) علل الحديث 2/295.
(2) الحداني: بفتح الحاء والدال المشددة المهملتين ، هذه النسبة إلى حدان ، بطن من تميم ، الأنساب 2/184.