1-أن الوجه الأول رواية الأكثر عددًا ، فقد رواه بهذا الوجه أربعة ، والمخالف لهم في الوجه الثاني راوٍ واحد.
2-المتابعة للمدار بروايته مرفوعًا تؤيد رجحان هذا الوجه.
(( الحكم على الحديث ) )
سأدر إسناده من الوجه المرجح بإسناد الإمام أحمد ، قال رحمه الله: حدثنا أبو عامر ، حدثنا علي ، عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها أثم ولا قطيعة رحم …… الحديث."
1-أبو عامر: عبد الملك بن عمرو العقدي.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 31 ) .
2-علي بن علي الرفاعي .
لابأس به ، سبقت ترجمته قريبًا.
3-علي بن داود أبو المتوكل الناجي السامي البصري ، مشهور بكنيته [ ع ] .
روى عن جابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عباس ، وأبي سعيد الخدري - رضي الله عنهم - .
روى عنه ثابت البناني ، وخالد الحذاء ، وعلي بن علي الرفاعي .
قال يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وعلي بن المديني ، والنسائي ، والعجلي ، والبزار ، وابن حجر:"ثقة"، وذكره بن حبان في كتاب الثقات ، مات سنة ثمان ومائة (1)
4-أبو سعيد: سعد بن مالك الخدري.
صحابي.
الحكم على الحديث:
الحديث بهذا الإسناد حسن ؛ في إسناده علي الرفاعي وهو لابأس به.
وللحديث شاهد من حديث عبدة بن الصامت - رضي الله عنه - .
(1) ينظر:تاريخ الدوري عن يحيى بن معين 2/417 ، تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين ت 922 ، الجرح والتعديل 6/ ت 1014 ،الثقات لابن حبان 5/161 ، تهذيب الكمال 20/ 425 ت 4066 ، تهذيب التهذيب 7/280 ت 4540 ، تقريب التهذيب ص 695 ت 4765.