قال ابن سعد:"كان ضعيفا في الحديث"، وقال يحيى بن معين:"ثقة"، وقال:"لا بأس به"، وقال الإمام أحمد ليس به بأس ، كان يرى القدر"، وقال أبو حاتم:"تعرف وتنكر"، وقال أبو أحمد بن عدي:"ما أرى بأحاديثه بأسًا"، وأبو داود:"صالح الحديث"، قيل له:"هو قدري"، قال:"نعم"، وذكره بن حبان في الثقات ، وقال الذهبي:"ثقة ، وبعضهم ضعفه"، وجمع ابن حجر بين أقوال من سبق فقال:"صدوق سيئ الحفظ ، ورمي بالقدر"، مات سنة ست وخمسين ومائة (1) ."
يزيد بن مرثد الهمداني.
ثقة ، سبقت ترجمته قريبًا.
معاذ بن جبل الأنصاري.
صحابي .
فتندفع العلة الأولى لمتابعة الوضين بن عطاء لسويد بن عبد العزيز ، ، وبقيت العلة الثانية ؛ الانقطاع بين يزيد بن مرثد ومعاذ بن جبل - رضي الله عنه - .
وللحديث شاهد من حديث أبي الزوائد اليماني.
قال أبو داود: حدثنا أحمد بن أبي الحواري ، ثنا سليم بن مطير ، قال: حدثني أبي مطير أنه خرج حاجًا حتى إذا كان بالسويداء إذا أنا برجل قد جاء كأنه يطلب دواء وحضضًا (2) فقال أخبرني من سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع وهو يعظ الناس ويأمرهم وينهاهم فقال:"يا أيها الناس خذوا العطاء ما كان عطاء فإذا تجاحفت (3) قريش على الملك وكان عن دين أحدكم فدع".
كتاب: الخراج والفيئ والإمارة 2/153 ح 2958 ، ومن طريق أبي داود:-
(1) ينظر:الطبقات الكبرى 7/466 ، العلل ومعرفة الرجال 2/63 ، الجرح والتعديل 9/ ت213 ، سؤالات الآجري لأبي داود 2/206 س 1601 ، الكامل 7/88 ، الثقات لابن حبان 7/564 ، تهذيب الكمال 30/449 ت 6689 ، الكاشف 2/349 ت 6050 ، تقريب التهذيب ص 1036 ت 7458 .
(2) حضض: كحل الخولان ، او هو عصارة الصبر ، لسان العرب 7/136.
(3) تجاحفت: أي تقاتلت ، من الإجحاف: القتال بالسيف ، الفائق للزمخشري 1/190.