التاسع: يرويه عبد الكريم الخراز ، عن أبي إسحاق ، عن عامر بن سعد البجلي ، عن أبي
بكر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
العاشر: يرويه عبد الكريم الخراز ، عن أبي إسحاق ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الحادي عشر: يرويه علي بن صالح ، عن أبي إسحاق ، عن أبي جحيفة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه السابع هو الراجح ، لأنه من رواية الأكثر عددًا ، فقد رواه بهذا الوجه عن أبي إسحاق أربعة ، وفيهم أوثق الرواة عنه وأعرفهم بحديثه حفيده إسرائيل بن يونس.
وأما الوجه الأول فتفرد به عن أبي إسحاق راوٍ متروك .
والوجه الثاني تفرد به معمر بن راشد الصنعاني ، وهو ثقة لكن في حديثه عن أهل العراق نظر قال يحيى بن معين:"إذا حدثك معمر عن العراقيين فخفه"، وقال ابن رجب:"كان يضعف حديثه عن أهل العراق خاصة" (1) .
والوجهين الثالث ، والرابع ، والسادس فمردودة لمخالفة أصحابها رواية الأكثر.
والوجه الخامس تفرد به عن أبي إسحاق ضعيف .
أما الوجه الثامن والتاسع والعاشر فمردودة ، لأنهم من رواية عبد الكريم بن عبد الرحمن الخراز ،وقد اضطرب في هذا الحديث ، ولعل هذا منه أو من راوي الأوجه الثلاثة عنه جبارة بن مغلس ( ضعيف ) (2) .
والوجه الحادي عشر مردود لمخالفة راويه الجمع من الثقات ، وقد حكم الإمام أحمد عليه بأنه وهم ، ثم قال:"إنما هو أبو إسحاق عن عكرمة" (3) ، ورجح أبو حاتم الحديث من طريق أبي الأحوص ، وقال:"مرسل أصح" (4) ، ورجح الدارقطني الحديث من طريق إسرائيل وقال:"وهو الصواب ، عن إسرائيل" (5) .
(( الحكم على الحديث ) )
(1) شرح علل الترمذي لابن رجب 2/612.
(2) تقريب التهذيب ص 194 ت 898.
(3) مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود ص 393.
(4) علل الحديث 2/110.
(5) العلل 1/203.