حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن جعفر العطار قال ثنا محمد بن يونس ابن موسى قال ثنا أبو بكر الحنفي قال ثنا عبد الحميد يعني ابن جعفر قال أخبرنا سعيد المقبري عن عون بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن ابن مسعود ، قال:"جاء رجل من بني سليم يقال: له عمرو بن عبسة إلى المدينة ، ولم يكن رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بمكة فقال: يا رسول الله:"علمني ما أنت به عالم وما أنا به جاهل علمني ما ينفعني ولا يضرني أي صلاة الليل التطوع أفضل"؟ قال:"نصف الليل فإنها ساعة ينزل فيها الله تعالى إلى سماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادي أحدًا غيري فيقول:"هل من داع يدعوني فأستجيب له"، هل من مستغفر فيستغفرني فأغفر له،هل من عان يدعوني فأفك عانه (1) حتى ينفجر الفجر ثم يصعد الرحمن""
غريب من حديث عون تفرد به عنه سعيد ، ورواه الليث بن سعد ، عن سعيد ، عن عون منقطعًا ، ولم يقل عن أبيه ، حدثناه إبراهيم بن محمد بن يحيى في جماعة قالوا: ثنا محمد بن إسحاق قال: ثنا قتيبة بن سعيد ، قال: ثنا الليث بن سعد ، عن سعيد المقبري ، عن عون بن عبدالله بن عتبة ، عن ابن مسعود ، قال:"جاء رجل من بني سليم"، فذكر نحوه .
واختلف على سعيد المقبري في هذا الحديث:
فروي عنه من رواية عون على ما ذكرنا من اختلافه .
وروي عنه يعني سعيد ، عن أبي هريرة .
وروي عنه ، عن أبيه عن أبي هريرة .
وروي عنه ، عن عطاء مولى أم [ صبية ] (2) عن أبي هريرة .
وأسلم الروايات وأصحها عن أبيه ، عن أبي هريرة .
[ حلية الأولياء 4 / 265 - 266 ] .
(( تخريج الحديث ) )
مدار الحديث على سعيد المقبري ، واختلف عنه ، وعمن دونه كما يلي:
الاختلاف عن يحيى بن سعيد القطان .
(( تخريج الحديث ) )
(1) في المطبوع زيادة [فأفك له عانيه ] ، وليست في المخطوط ( د ) 161/4/ب.
(2) تصحفت في المطبوع إلى [ حبيبة ] والتصويب من المخطوط 161/4/ب ، ومن بقية المصادر التي أخرجت الحديث.