الصفحة 376 من 1117

قال يحيى بن معين:"ليس به بأس"، وقال الإمام أحمد:"أرجو أن لا يكون به بأس ، وقال أبو حاتم:"ثقة"، وكان يتشيع"، وقال العجلي:"صويلح لابأس به"، وقال البزار:"أحاديثه مستقيمة إن شاء الله"وقال الذهبي:"شيعي صدوق:"وابن حجر:"صدوق يتشيع" (1) .

عمار الدهني.

ثقة ، سبقت ترجمته قريبًا.

إبراهيم التيمي.

ثقة ، سبقت ترجمته قريبًا.

يزيد بن شريك بن طارق التيمي .

ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث

عبد الله بن مسعود.

صحابي.

الحكم على الحديث:

الحديث بهذا الإسناد حسن في إسناده عبد الجبار بن العباس ، صدوق .

وقد ورد الحديث من طرق أخرى صحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:

حديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - .

قال - رضي الله عنه - أن رجلا قال والله يا رسول الله إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في موعظة أشد غضبا منه يومئذ ثم قال:"إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة".

رواه البخاري في صحيحه ، كتاب ، باب ( 61 ) : تخفيف الإمام في القيام وإتمام الركوع والسجود 1/233 ح ( 702) ، ورواه مسلم في صحيحه ،كتاب الصلاة،باب ( 37 ) : أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام 1/340 ح ( 466 ) .

حديث أبي هريرة.

قال - رضي الله عنه - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء"

(1) ينظر: تاريخ الدوري عن يحيى بن معين 2/340 ، العلل ومعرفة الرجال عن الإمام أحمد 2/431 ت 2513 ، تهذيب الكمال 16/ 384 ت 3694 ، الكاشف 1/612ت 3058 ، ميزان الاعتدال 4/239 ت 4746، تهذيب التهذيب 6/93 ، تقريب التهذيب ص 562 ت 3765.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت