قال يحيى بن معين:"ليس به بأس"، وقال الإمام أحمد:"أرجو أن لا يكون به بأس ، وقال أبو حاتم:"ثقة"، وكان يتشيع"، وقال العجلي:"صويلح لابأس به"، وقال البزار:"أحاديثه مستقيمة إن شاء الله"وقال الذهبي:"شيعي صدوق:"وابن حجر:"صدوق يتشيع" (1) .
عمار الدهني.
ثقة ، سبقت ترجمته قريبًا.
إبراهيم التيمي.
ثقة ، سبقت ترجمته قريبًا.
يزيد بن شريك بن طارق التيمي .
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث
عبد الله بن مسعود.
صحابي.
الحكم على الحديث:
الحديث بهذا الإسناد حسن في إسناده عبد الجبار بن العباس ، صدوق .
وقد ورد الحديث من طرق أخرى صحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:
حديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - .
قال - رضي الله عنه - أن رجلا قال والله يا رسول الله إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في موعظة أشد غضبا منه يومئذ ثم قال:"إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة".
رواه البخاري في صحيحه ، كتاب ، باب ( 61 ) : تخفيف الإمام في القيام وإتمام الركوع والسجود 1/233 ح ( 702) ، ورواه مسلم في صحيحه ،كتاب الصلاة،باب ( 37 ) : أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام 1/340 ح ( 466 ) .
حديث أبي هريرة.
قال - رضي الله عنه - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء"
(1) ينظر: تاريخ الدوري عن يحيى بن معين 2/340 ، العلل ومعرفة الرجال عن الإمام أحمد 2/431 ت 2513 ، تهذيب الكمال 16/ 384 ت 3694 ، الكاشف 1/612ت 3058 ، ميزان الاعتدال 4/239 ت 4746، تهذيب التهذيب 6/93 ، تقريب التهذيب ص 562 ت 3765.