ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 6 ) .
شريك بن عبد الله.
صدوق يخطىء كثيرًا ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 6 ) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن الأعمش من وجهين:-
الأول: يرويه قطبة بن عبد العزيز ، وأبو بكر بن عياش ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، وشيبان بن عبد الرحمن أربعتهم عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يرويه سفيان الثوري ، أبو معاوية: محمد بن خازم ، و عيسى بن يونس ، و جرير بن عبد الحميد ، و حفص بن غياث ، و شريك بن عبد الله ، ستتهم ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر - رضي الله عنه - .
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني هو الراجح ، وقرائن ترجيحه:
أن رواة الوجه الثاني أكثر عددًا ، وفيهم أئمة وحفاظ من أجلّ أصحاب الأعمش قال يحيى بن معين:"لم يكن أحد أعلم بحديث الأعمش من سفيان الثوري"، وقال الإمام أحمد:"أبو معاوية من أحفظ أصحاب الأعمش"، وقال في أصحاب الأعمش:"سفيان أحبهم إليّ ، ثم أبو معاوية في الكثرة والعلم بالأعمش" (1) .
المتابعة لمن فوق المدار بروايته موقوفًا ، فقد راوه كذلك الحكم بن عتبية ، عن يزيد بن شريك ، عن أبي ذر موقوفًا.
قال الدارقطني:"والموقوف أشبههما بالصواب" (2) .
(( الحكم على الحديث ) )
سأدرس إسناد الحديث من الوجه المرجح بإسناد أبي بكر بن أبي شيبة:قال رحمه الله:نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال:"من بنى لله"
مسجدًا ، الحديث"."
أبو معاوية ، محمد بن خازم.
ثقة ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 5 ) .
الأعمش ، سليمان بن مهران .
ثقة ، مدلس ، سبقت ترجمته في الحديث رقم ( 6 ) .
(1) هذه الأقوال وغيرها في شرح علل الترمذي لابن رجب 2/529-534.
(2) العلل 5/175.