روى عنه: البخاري ، ومسلم ، والحسن بن سفيان.
قال الإمام أحمد:"إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين"،و قال النسائي:"ثقة ، مأمون".
وقال ابن حجر:"ثقة ، حافظ ، مجتهد"، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين (1) .
علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي المديني [خ م د ت س ] .
روى عن: جرير بن عبد الحميد ، و سفيان بن عيينة ، ومعتمر بن سليمان.
روى عنه: البخاري ، وأبو داود ، وأحمد بن حنبل.
قال عبد الرحمن بن مهدي:"علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسو الله - صلى الله عليه وسلم - ، وخاصة بحديث ابن عيينة"، قال أبو حاتم:"كان عليّ علمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل".
قال ابن حجر:"ثقة ، ثبت ، إمام ، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله"، مات سنة أربع أو خمس وثلاثين ومائتين (2) .
(( دراسة الاختلاف ) )
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن جرير بن عبد الحميد من وجهين:
الأول: يرويه بشر بن آدم ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الثاني: يرويه إسحاق بن راهويه ، وعلي بن المديني كلاهما ، عن جرير ، عن الأعمش عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر - رضي الله عنه - .
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني هو الراجح وقرائن ترجيحه:
أن رواة الوجه الثاني أرجح صفة وعددًا ، فرواه بهذا الوجه إمامان جليلان ، وخالفهما في الوجه الأول راوٍ واحد دونهما في الضبط.
المتابعات لجرير عن الأعمش تؤيد رجحان الوجه الثاني كما سبق في رواية الثوري، وكما سيأتي .
الاختلاف عن سليمان الأعمش.
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه الأعمش واختلف عنه من وجهين:
(1) ينظر: تهذيب الكمال 2/373 ت 332 ، تقريب التهذيب ص 126 ت 334.
(2) ينظر: تهذيب الكمال 21/5ت 4096 ، تقريب التهذيب ص 699 ت 4794.