الصفحة 310 من 1117

إخراج الإمامين مسلم ، وابن خزيمة للحديث بالوجه الثاني تؤيد رجحانه.

المتابعات للمدار ومن فوقه تؤيد رجحان الوجه الثاني.

(( الحكم على الحديث ) )

الحديث من الوجه المرجح مخرج في صحيح مسلم.

قال أبو نعيم رحمه الله:

حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب بن حرب ، ثنا الحسن بن عطية البزار ، ثنا إسرائيل بن يونس ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ،عن حذيفة بن اليمان قال: قالت لي أمي متى عهدك بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قلت: مالي به عهد منذ كذا وكذا"، فنالت مني ، فقلت لها:"دعيني فأني آتيه فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك"، قال:"فأتيته وهو يصلي المغرب فصلى حتى صلى العشاء ، ثم انصرف وخرج من المسجد فسمعت بعارض عرض له في الطريق فتأخرت ، ثم دنوت فسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - نقيضي (1) من خلفه.

فقال: من هذا ؟.

قلت: حذيفة .

فقال: ما جاء بك يا حذيفة ؟ .

فأخبرته ، فقال: غفر الله لك ولأمك ، يا حذيفة أما رأيت العارض الذي عرض ؟.

قلت: بلى ، قال: ذاك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة فاستأذن الله في السلام علي وبشرني بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وإن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.

تفرد به ميسرة ، عن المنهال ، عن زر .

وخالف قيس بن الربيع إسرائيل فرواه عن ميسرة ، عن عدي ابن ثابت ، عن زر .

ورواه أبو الأسود عبد الله بن عامر مولى بني هاشم ، عن عاصم ،عن زر،عن حذيفة مختصرًا.

[حلية الأولياء 4/190]

(( تخريج الحديث ) )

الحديث يرويه ميسر ة بن حبيب واختلف عنه من وجهين:

الأول: يروى عنه ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ،عن حذيفة - رضي الله عنه - ،عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

(1) نقيضي: من النقيض وهو الصوت ، النهاية في غريب الحديث 5/106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت