الصفحة 304 من 1117

قال أبو حاتم:"صالح الحديث"، وقال أبو زرعة:"ليس به بأس"، وقال ابن حبان:"كان ممن يخطىء ويروي عن الضعفاء والمجاهيل فغلب على حديثه المناكير ، والأوهام فاستحق الترك"، وقال ابن عدي:"منكر الحديث …… وعامة ما يرويه لا يتابع عليه"مات سنة ثنتين ومائتين (1)

إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي أبو محمد الصنعاني المؤذن [د س ] .

روى عن: سفيان الثوري ، ومعمر بن راشد .

روى عنه: أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن زريق ، وعلي بن المديني.

قال يحيى بن معين ، والإمام أحمد ، وابن حجر:"ثقة"،مات على رأس المائتين (2)

(( دراسة الاختلاف ) )

من تخريج الحديث يتبين أنه قد اختلف عن سفيان الثوري من وجهين:

الأول: يرويه المغيرة بن سقلاب الحراني ، وإبراهيم بن خالد الصنعاني ،كلاهما عن سفيان الثوري ، عن وبرة بن عبدالرحمن ، عن همام بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

الثاني: يرويه أصحاب الثوري ، عن سفيان الثوري ،عن وبرة بن عبدالرحمن ، عن همام بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - .

وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني هو الراجح ، وقرائن ترجيحه:

أن رواة الوجه الأول ليسوا من المقدمين في سفيان الثوري ،وإن كان أحدهما ثقة ، وإن لم يعرف أصحاب الثوري الذين رووا الوجه الثاني إلا أن قول أهل العلم"أصحاب فلان"إنما تطلق على المقدمين في الرواية عن ذلك الراوي.

المتابعات للمدار ، بروايته على هذا الوجه.

(( الحكم على الحديث ) )

(1) ينظر: الجرح والتعديل 8/223 ت 1004 ، الكامل 6/358 ، المجروحين 3/8 .

(2) ينظر: العلل ومعرفة الرجال عن الإمام أحمد 2/605 ، تهذيب الكمال 2/79 ت 168، تقريب التهذيب ص107 ت 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت