1-أن الوجه الأول من راوية الأرجح عددًا وصفة ، فهم خمسة ،وفيهم اثنان من أوثق أصحاب الثوري ، وكيع بن الجراح ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومخالفوهم في كل وجه من الأوجه الثلاثة الأخرى راوٍ واحد .
2-المتابعات لسفيان الثوري تؤيد رجحان الوجه الأول ، فقد تابعه على هذه الرواية عن أبي قيس شعبة بن الحجاج ، ومسعر بن كدام ، كما سيأتي.
القسم الثالث: الاختلاف عن أبي إسحاق السبيعي .
(( تخرج الحديث ) )
الحديث يرويه أبو إسحاق السبيعي ، واختلف عنه من وجهين:
الأول: يروى عنه ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يروى عنه ، عن عمرو بن ميمون ، من قوله .
الثالث: يروى عنه ، عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .
تخريج الوجه الأول:
( أبو إسحاق السبيعي ، عن عمرو بن ميمون ،عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
تفرد شريك بن عبد الله من هذا الوجه عن أبي إسحاق السبيعي .
رواه ابن الضريس في فضائل القرآن ص 181 ح ( 248 ) ، ومن طريقه: رواه الخطيب في حديث الستة من التابعين ص 53-54 ح ( 23) ، ورواه البزار في البحر الزخار 5/243 ح ( 1856) ، والطبراني في المعجم الأوسط 5/98 ح ( 4783 ) ، وقال:"لم يصل هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا شريك"، وفي الكبير 10/160 ح ( 10318 ) ، وأبو حاتم في علل الحديث 2/61.
تخريج الوجه الثاني:
( أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي عمرو بن ميمون ، من قوله ) .
يرويه من هذا الوجه عن أبي إسحاق اثنان.
1-معمر بن راشد الصنعاني.
رواه عنه عبد الرزاق في المصنف 3/371 ح 6003
2-أبو بكر بن عياش.
قال أبو حاتم في علل الحديث 2/61 م 1669:"ورواه أبو بكر بن عياش ، عن أبي اسحق، عن عمرو بن ميمون".
تخريج الوجه الثالث.
( أبو إسحاق السبيعي ، عن عمرو بن ميمون ،عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .