وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الأول هو الراجح ، وقرائن ترجيحه:
1-أن الوجه الأول من رواية الأكثر ، فرواه عن وكيع من الوجه الأول اثنان ، ورواه راوٍ واحد من الوجه الثاني.
2-المتابعات لوكيع بن الجراح على هذا الوجه كما سيأتي .
الاختلاف عن سفيان الثور ي .
(( تخريج الحديث ) )
الحديث يرويه سفيان الثوري ، واختلف عنه من أربعة أوجه:
الأول: يروى عنه ، عن أبي قيس ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبي مسعود- رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثاني: يروى عنه ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبي مسعود - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الثالث: يروى عنه ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن هلال بن يساف ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الرابع: يروى عنه ، عن إسماعيل ، عن هلال بن يساف ، عن أبي مسعود الأنصاري ، موقوفًا.
تخريج الوجه الأول:
( سفيان الثوري ، أبي قيس ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبي مسعود- رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
يرويه من هذا الوجه عن سفيان الثوري ستة:
1-عبد الرحمن بن مهدي.
رواه عنه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 267 ، والإمام أحمد في المسند 28/332 ح ( 17109) ، والخطيب في حديث الستة من التابعين ص 59 ح ( 28 ) .
2-وكيع بن الجراح .
سبق بيان مواضع روايته وأنه قد اختلف عليه ، وأن الراجح من طريقه هو ما رواه عن سفيان الثوري على هذا الوجه.
4-أبو نعيم: الفضل بن دكين.
5-أبو عاصم: الضحاك بن مخلد.
رواه الطبراني في المعجم الكبير 17/254 ح ( 706 ) ، ومن طريقه رواه الخطيب في حديث الستة من التابعين ص 58 ح ( 27) .
6-محمد بن يوسف الفريابي.
رواه الخطيب في حديث الستة من التابعين ص 58 ح ( 27 ) .
تخريج الوجه الثاني: