رواه البزار في البحر الزخار 5/262ح (76 18) ، وقال: وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن الأعمش عن طلحة إلا يونس بن بكير ، وقد رواه غير يونس عن الأعمش مرسلًا ، ورواه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 1/370 والشاشي في المسند2/212ح ( 779 ) ، وأبو الحسن بن ثرثال في جزئه ( ضمن مجموع ) 1/80 ح ( 198 ) ، وابن عدي في الكامل 1/7 ، وقال:"يونس بن بكير جود إسناده"، و الطبراني في جزء ( طرق حديث من كذب علي متعمدًا ) ص 64ح ( 47 ) ، والحاكم في المدخل إلى الصحيح 1/148-149 ، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/345، وليس فيه جملة ( ليضل الناس ) ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 1/281 ، وفي المتفق والمفترق 3/1694 ح ( 1205 ) ،و القضاعي في مسند الشهاب 1/329 ح ( 560 ) ، وابن الجوزي في الموضوعات 1/67 ح ( 77 ) .
تخريج الوجه الثالث .
( الأعمش ، عن طلحة ، عن أبي عمار ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
يرويه من هذا الوجه عن الأعمش أربعة:
1-أبو معاوية: محمد بن خازم.
سبق بيان أوجه الاختلاف عليه وأن هذا الوجه هو الراجح عنه.
2-وكيع بن الجراح .
ذكره الدارقطني في العلل 5/219 ، فيمن روى هذا الوجه عن الأعمش.
3-فضيل بن عياض .
رواه مسدد كما في المطالب العالية 13/29 ح ( 3106 ) ، وذكره الدارقطني في العلل 5/219 .
4-زهير بن معاوية.
رواه الحاكم في المدخل إلى الصحيح 1/151، وفيه لفظة: ليضل به.
تخريج الوجه الرابع .
( الأعمش ، عن طلحة بن مصرف ، عن أبي عمار ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
تفرد به عبد الحميد الحماني من هذا الوجه عن الأعمش.
رواه الحاكم في المدخل إلى الصحيح 1/150.
تخريج الوجه الخامس.
( الأعمش ، عن طلحة ، عن أبي عمار ، عن عمرو بن شرحبيل عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) .
تفرد به سفيان الثوري من هذا الوجه عن الأعمش.