الصفحة 126 من 1117

وبناء على اختلاف الروايات السابقة وقع الاختلاف في صحبة عبد الله بن حنطب ، فقد قال الترمذي عقب حديثه:"وهذا حديث مرسل وعبد الله بن حنطب لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -"، وقال ابن أبي حاتم:"له صحبة"، وذكره ابن حبان في الصحابة (1) ، وعلى الوجه الأخير عن ابن أبي فديك ، تكون الصحبة للمطلب بن حنطب (2) .

الاختلاف في تحديد الواسطة بين ابن أبي فديك ، وعبد العزيز بن المطلب ، وعلى فرض ثبوتها ، فهم مابين متروك ، وضعيف ، ومن لا يعرف.

الرابع: حديث حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - .

قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لقد هممت أن أبعث إلى الآفاق رجالا يعلمون الناس السنن والفرائض كما بعث عيسى بن مريم الحواريين."

قيل له:"فأين أنت من أبي بكر وعمر؟."

قال:"إنه لا غنى بي عنهما إنهما من الدين كالسمع والبصر".

رواه الحاكم في المستدرك 3/74 ، تفرد به حفص بن عمر بن ميمون ، أبو إسماعيل العدني ، قال الدارقطني:"متروك"، وقال الذهبي:"واه" (3) .

الخامس: حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما .

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لقد هممت أن أبعث رجالًا من أصحابي إلى ملوك الأرض يدعونهم إلى الإسلام كما بعث عيسى بن مريم قالوا أفلا نبعث أبا بكر وعمر فهما أبلغ عنك قال لا غنى بي عنهما إنما منزلتهما من الدين بمنزلة السمع والبصر من الجسد".

رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ص 561 ح ( 1222 ) ، والطبراني في مسند الشاميين 1/283 ح ( 494 ) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 30/115و 116.

(1) الإصابة 4/56.

(2) هكذا قال ابن حجر في الإصابة 4/ 57.

(3) ينظر:علل الحديث 1/245 ، التلخيص بهامش المستدرك 3/74 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت