روى عن: سعيد بن المسيب ، وقبيصة بن ذؤيب ، ونافع مولى ابن عمر .
روى عنه: مالك بن أنس ، وسفيان بن عيينة ، ويونس بن يزيد .
قال أيوب السختياني:"ما رأيت أحدًا أعلم من الزهري"، قال معمر:"ولا رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه"، وقال ابن سعد:"قالوا: وكان الزهري ثقة كثير الحديث والعلم والرواية فقيهًا جامعًا"، وقال ابن حجر: الفقيه ، الحافظ ، متقن على جلالته وإتقانه (1)
الحكم على الحديث:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف ، لأنه مرسل.
ويبقى حديث الدراسة ضعيفًا.
قال أبو نعيم رحمه الله:
حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى سنان ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن حنظلة ، عن طاووس ، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"المكيال (2) مكيال أهل المدينة ، والوزن (3) وزن أهل مكة".
غريب من حديث طاووس وحنظلة .
ولا أعلم رواه عنه متصلًا إلا الثوري.
[ حلية الأولياء 4/20 ] .
يفهم من كلام أبي نعيم أن سفيان الثوري تفرد بالحديث متصلًا عن حنظلة بن أبي سفيان ، وعند جمع طرق الحديث يتبين أن سفيان لم يتفرد به فقد تابعه الوليد بن مسلم كما ذكره أبو داود حيث قال بعد حديث سفيان الثوري:"ورواه الوليد بن مسلم عن حنظلة قال: وزن المدينة ، ومكيال مكة" (4) .
(1) ينظر: الطبقات الكبرى لابن سعد 5/354 ، تهذيب الكمال 26/439 ت 5606 ، تقريب التهذيب ص 506 ت 6296 .
(2) المكيال: الصاع الذي يتعلق به وجوب الزكاة . النهاية في غريب الحديث 4/219 .
(3) الوزن: يريد به الذهب والفضة خاصة ، لأن حق الزكاة يتعلق بهما . النهاية في غريب الحديث 4/220.
(4) سنن أبي داود 2/266.