الثالثة: الاضطراب الواقع فيها فقد رواه قبيصة بن عقبة على وجهين هذا أحدهما ، والراوي عنه: أبو عبيد: القاسم بن سلام ( ثقة ) (1) ، روى الحديث عن قبيصة أحمد بن عمر الوكيعي (ثقة ) (2) حيث رواه عن قبيصة فجعله عن عطاء بدلًا من طاووس ، رواه أبو نعيم في الحلية 3/ 317، وأبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين ص 16 ح ( 5 ) ، وأبو العلاء العطار في التمهيد ص 127 ح ( 191 ) ، فيرويه عن قبيصة في كل وجه عنه ثقة ، ولا مرجح بينها ، وقد تكلم العلماء في غلطه في حديث الثوري.
وللحديث شواهد:
الشاهد الأول: حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - .
رواه عبد بن حميد كما في المنتخب ص 255 ح ( 802 ) ، و رواه ابن نصر المروزي المروزي كما في مختصر قيام الليل ص 138 (3) ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 1/303 ، والعطار في التمهيد في معرفة التجويد ص 124 ، من طريق محمد بن يحيى بن سعيد القطان كلاهما عن عثمان بن عمر ، عن مرزوق بن أبي الهذيل الثقفي ، عن سليمان الأحول ، عن طاووس ، عن ابن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيل له: أي الناس أحسن قراءة ؟ ، قال: الذي إذا سمعت قراءته رأيت أنه يخشى الله"."
والحديث ضعيف جدًا يكفي في رده دون دراسة إسناده أنه خطأ عن طاووس وإن كان الراوي عنه سليمان بن مسلم الأحول ( ثقة ) (4) ، لكنه معلّ:
(1) تقريب التهذيب ص 761 ت 5497.
(2) تقريب التهذيب ص 96 ت 83.
(3) تصحفت فيه [ عثمان بن عمر ] إلى [عمر بن عمر ] .
(4) تقريب التهذيب ص 413 ت 2623.