التعامل مع التراث )) .
-ومحمد أحمد خلف الله في كتابه: الفن القصصي في القرآن.
-ومحمد شحرور في كتابه: (( الكتاب والقرآن: قراءة معاصرة ) ).
-وصادق جلال العظم في كتابه: (( نقد الفكر الديني ) ).
-وعبدالهادي عبدالرحمن في كتابه: (( سلطة النص ) ).
-وأمين الخولي في مادة تفسير في دائرة المعارف (الإسلامية) .
-وحسن حنفي في كتابيه: دراسات إسلامية، ومفهوم النص.
وبعد هذا العرض الموجز لروَّاد هذا الاتجاه الطاعن في كتاب الله تعالى نبين موقف أركون من القرآن الكريم.
يشوب موقفه من القرآن الكريم الكثير من الغموض والاضطراب، ففي الوقت الذي يشكك في سلامة القرآن واكتمال نزوله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه بأوصاف الانتقاص، كالأساطير وغيرها من ألفاظ الانتقاص، إلا أنه لا يصرح بما يصرح به العديد من المستشرقين في نفيهم المصدر الإلهي للقرآن الكريم، ومع ذلك يبقى موقفه في الطعن غير المباشر في مصداقية الوحي هو الأخطر؛ لما فيه من التلبيس والتدليس على عموم القراء من المسلمين، وننقل بعض مواقفه من كتاب الله تعالى من خلال ما صرح به في كتبه، ثم نتبع ذلك بالنقد لمنهجه، بإذن الله تعالى، وإليك موقفه في النقاط التالية:
1)دعوى تاريخية (النص) القرآني: