7.إنفراد القطاع التطوعي بعدد من الأنشطة الخاصة مثل: تدريب العميان على استخدام التقنيات الحديثة.
8.القطاع التطوعي رافد مهم للدولة والقطاع الخاص بعناصر ناجحة وشخصيات متميزة تتحلى بثقة الناس والعدالة والنزاهة عن كل شبهة.
9.القطاع التطوعي الخيري هو بمثابة برامج تعليمية وتدريبية للعناصر الشابة والقوى الفاعلة بالمجتمع لأن فيه تبادل للخبرات وتوظيف للطاقات وتمرس على العمل الفرقي وتعميق للوعي الاجتماعي والإداري، وكل ذلك ينمي بدوره الإحساس بالمسؤولية وبالشعور بقضايا الوطن والأمة ويضعف الوازع المادي والفردي الذي يرافق في العادة برامج التنمية الاقتصادية والتحول الاجتماعي.
10.القطاع التطوعي داعم مهم للتقارب والترابط الإقليمي والدولي بين المنظمات الخارجية، وله الآن حضور في المحافل والأزمات الدولية [1] .
11.القطاع التطوعي يتجه الآن للاستثمار كوسيلة مهمة لتنمية الموارد المالية [2] .
12.القطاع التطوعي بمنظماته يقوم بدور مكمل لدور الدول في معالجة بعض المشكلات الرئيسية وبخاصة مشكلات الفقر والبطالة والتهميش الاقتصادي والاجتماعي فضلًا عن الدور الذي تقوم به تلك المنظمات في تخفيف ومعالجة المشكلات التي تواجهها بعض الفئات الاجتماعية.
13.يقوم القطاع التطوعي والخيري بدعم الكثير من الأنشطة العلمية والثقافية والتطويرية التي تكمل دور الدول في تلك المجالات ويبرز في هذا الإطار على سبيل المثال: الجمعيات والأندية العلمية ومراكز البحوث الخاصة، فضلًا عن دور الوقف في تمويل بعض أنشطة ومشاريع البحث العلمي [3] .
ختامًا:
تحتل القطاعات الخيرية التطوعية في الغرب مكانة عليةً نظير ما تقدمه من دعم ومساندة للقطاعات الأخرى، ونحن كمسلمين من حقنا أن نسعى لرفعة العمل الخيري التطوعي ليكون قائدًا لأمتنا نحو عزتها ورفعة شأنها، ومدرسة لبقية القطاعات في النفع والتأثير واهتمامه بالرقي والتطوير.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...
(1) التنمية الإدارية رؤى ومفاهيم عصرية تنتظر التطبيق (209ـ213) بتصرف مناسب.
(2) انظر فعاليات اللقاء السنوي الثامن للجهات الخيرية بالمنطقة الشرقية.
(3) تطور دارسة المجتمع المدني في دول مجلس التعاون (40) .