مع امرأة تصلي في المسجد ينبغي تخفيف الصلاة. جمعها الشاعر بقوله:
أولها سنة فجر قد أتت ... وحال خطبة لجمعة ثبت
وركعتان لقيام الليل ... وركعتا الطواف قل في قول
ومثله تحية للمسجد ... كلاهما للعكبري أسند
وركعتان بعد فعل الوتر ... وفعل ذي من جالس فاستقر
قالوا وركعتان قبل المغرب ... إن قيل يندبان فاعلم وادأب
كذاك نفل من أقيم فرضه ... وهو به وخاف أن ينقضه
وتاسع عند صياح الولد ... وهو الذي بذكره تم العدد [1]
لماذا تغسل ثوبك وتدنس دينك
ما بال دينك ترضى أن تدنسه ... وإن ثوبك مغسول من الدنس
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ... إن السفينة لا تجري على اليبس
التقوى خير لباس
قال الله تعالى: {يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [سورة الأعراف آية 26] .
وقال الشاعر:
إذ المرء لم يلبس ثيابا من التقى ... تقلب عريانا وإن كان كاسيًا
(1) حاشية الروض المربع شرح زاد المستنقع لابن القاسم 2/ 214.