خير الأمور أوسطها
وكن معدنا للخير واصفح عن الأذى ... فإنك راء ما عملت وسامع
وأحبب إن أحببت حبًا مقاربًا ... فإنك لا تدري متى أنت نازع
وأبغض إذا أبغضت غير مباين ... فإنك لا تدري متى أنت راجع
من صفات الأصدقاء
أحب من الإخوان كل مواتي ... وكل غضيض الطرف عن عثراتي
يوافقني في كل أمر أريده ... ويحفظني حيا وبعد وفاتي
فمن لي بهذا ليت أني أصبته ... فقاسمته مالي من الحسنات
تصفحت إخواني وكان أقلهم ... على كثرة الإخوان أهل الثقات
جمال السخاء والكرم وعيب البخل
ويظهر عيب المرء في الناس بخله ... ويستره عنهم جميعًا سخاؤه
تغط بأثواب السخاء فإنني ... أرى كل عيب فالسخاء غطاؤه
وصف الإنسان
يا مظهر الكبر إعجابًا بصورته ... انظر خلاك فإن النتن تثريب
لو فكر الناس فيما في بطونهم ... ما استشعر الكبر شبان ولا شيب
هل في ابن آدم مثل الرأس مكرمة ... وهو بخمس من الأقذار مضروب
أنف يسيل وأذن ريحها سهك ... والعين مرفضة والثغر ملعوب
يا ابن التراب ومأكول التراب غدًا ... أقصر فإنك مأكول ومشروب