فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 588

فجعلت الحجارة تنكبه والشجر يتعلق بثيابه، فقال رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم:"اركب"ثم نزل آخر فجعلت الحجارة والشجر يتعلق بثيابه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اركب"، ثم وقعنا على الطريق حتى سرنا في ثنية يقال لها الحنظل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما مثل هذه الثنية إلا كمثلي الباب الذي دخل فيه بنو إسرائيل قيل لهم: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} لا يجوز أحد الليلة هذه الثنية إلا غفر له"فجعل الناس يسرعون ويجوزون، وكان آخر من جاز قتادة بن النعمان في آخر القوم، قال فجعل الناس يركب بعضهم بعضا حتى تلاحقنا قال: فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلنا.

[درجته: سنده صحيح، رواه: البزار مجمع الزوائد (6 - 144) ، هذا السند: صحيح فشيخ البزار ثقة تاريخ بغداد (6 - 366) ، وشيخه صدوق من رجال الشيخين (2 - 145) ، وزيد وعطاء تابعيان ثقتان أما هشام فهو حسن الحديث إذا انفرد لكنه أثبت الناس في الرواية عن زيد كما قال أبو داود التهذيب (11 - 39) ] .

14 -قال مسلم (4 - 2144) : حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا قرة بن خالد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل". قال فكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج، ثم تتام الناس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر"فأتيناه فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: والله لأن أجد ضالتي أحب إلى من أن يستغفر لي صاحبكم. قال وكان الرجل ينشد ضالة له.

15 -قال البخاري (3 - 1080) : حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع قال قال ابن عمر -رضي الله عنهما-: رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله فسألت نافعا على أي شيء بايعهم على الموت؟ قال: لا، بل بايعهم على الصبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت