فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 588

والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة"ثم ضرب الثانية فقطع ثلثا آخر فقال:"الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض" (ثم ضرب الثالثة فقال:"باسم الله"فقطع بقية الحجر وقال:"الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر أبواب صنعاء") ."

[درجته: حسن عدا ما بين الأقواس وسنده ضعيف رواه: أحمد (4 - 303) فقال ثنا محمَّد بن جعفر ثنا عوف عن ميمون .. به، هذا السند: حسنه الحافظ فقال في فتح الباري (7 - 397) :ووقع عند أحمد والنسائيُّ في هذه القصة زيادة بإسناد حسن من حديث البراء بن عازب، لكن قول الحافظ -رحمه الله- فيه نظر .. نظرًا لضعف ميمون أبي عبد الله (2 - 292) والتهذيب (10 - 351) لكن الحديث حسن بما بعده] .

11 -قال النسائي (6 - 43) : أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا ضمرة عن أبي زرعة السيباني عن أبي سكينة رجل من المحررين عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بحفر الخندق عرضت لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخذ المعول ووضع رداءه ناحية الخندق، وقال: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} فندر ثلث الحجر، وسلمان الفارسي قائم ينظر فبرق مع ضربة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برقة، ثم ضرب الثانية وقال: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} فندر الثلث الآخر فبرقت برقة فرآها سلمان ثم ضرب الثالثة وقال: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} فندر الثلث الباقي وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ رداءه وجلس. قال سلمان: يا رسول الله رأيتك حين ضربت ما تضرب الضربة إلا كانت معها برقة. قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا سلمان رأيت ذلك؟"فقال: أي والذي بعثك بالحق يا رسول الله. قال:"فإني حين ضربت الضربة الأولى رفعت لي مدائن كسرى وما حولها ومدائن كثيرة حتى رأيتها بعيني"قال له من حضره من أصحابه: يا رسول الله ادع الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ديارهم ويخرب بأيدينا بلادهم. فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك،"ثم ضربت الضربة الثانية فرفعت لي مدائن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت